موضوع عن غزوة أحد مختصر 

0 تصويتات
سُئل نوفمبر 20 في تصنيف معلومات عامه بواسطة منبع العلم

موضوع عن غزوة أحد مختصر 

 

وكانت يوم السبت للخمس عشرة خلت من شوال فى العام الثالث للهجرة ، وسببها أن قريشا أرادت أن تثار ليوم بدر، فما زالت تستعد حتى جهزت الغزو الرسول في المدينه . وخرجت ثلاثة آلاف مقاتل ، ما عدا الأحابيش (۲) فيهم سبعمائة دارع وكانت يوم السبت للخمس عشرة خلت من شوال فى العام الثالث للهجرة ، وسببها أن قريشا أرادت أن تثار ليوم بدر، فما زالت تستعد حتى جهزت الغزو الرسول في ومائنا فارس، ومعهم سبع عشرة امرأة ، فيهن هند بنت عتبة زوج أبي سفيان ، وقد قتل أبوها يوم بدر ، ثم ساروا حتى وصلوا بطن الوادي من قبل احد ) وهو جبل مرتفع يقع شمال المدينة على بعد ميلين منها ( مقابل المدينة ، وكان من راي الرسول وعدد من المدينة ، فخرجت في المسلمون إليهم، بل يظلون في المدينة ، فإن هاجمهم المشركون الصحابة أن لا يخرج صدوهم عنها ، ولكن بعض شباب المسلمين وبعض المهاجرين والأنصار ، وخاصة من رأيهم ، لم يحضر منهم معركة بدر ولم يحصل له شرف القتال فيها ، تحمسوا للخروج إليهم ومنازلتهم في أماكنهم ، فنزل الرسول عند ، ودخل بيته ولبس لأمته ( درعه ) ، وألقى الترس في ظهره ، وأخذ قناته بيده ، ثم خرج إلى المسلمين ، وهو متقلد سيفه ، فندم الذين أشاروا عليه بالخروج إذ كانوا سببًا في حمله على خلاف رأيه ، وقالوا للرسول : ما كان لنا أن نخالفك فاصنع ما شئت أو اقعد إن شئت ، فأجابهم الرسول بقوله : ( ما كان ينبغي لنبي إذا لبس لأمته أن يضعها حتى يحكم الله بينه وبين عدوه ) ، ثم خرج والمسلمون في نحو ألف دارع وفرسان . مائة لمهبة معه

ولما تجمع المسلمون للخروج ، رأى الرسول جماعة من اليهود يريدون أن يخرجوا مع عبد الله بن أبي بن سلول رأس المنافقين للخروج مع المسلمين ، فقال الرسول : « أو قد أسلموا ؟ قالوا : لا يا رسول الله ، قال : « مروهم فليرجعوا فإنا لا نستعين بالمشركين على المشركين ) ، وفي المنافقين ، منتصف الطريق انخذل عن المسلمين عبد الله بن أبي بن سلول ومعه ثلاثه من المنافقين .


وقد بلغ عدد قتلى المسلمين في هذه المعركة نحوا من السبعين ، وقتلى المشركين ثلاثة وعشرين .

وقد أنزل الله تعالى في هذه المعركة عدة آيات يضمد بها جراح المؤمنين ، ويتنبههم إلى سبب الهزيمة التي حلت بهم ، فيقول في سورة آل عمران : ﴿ وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ إِن يَمْسَتكُمْ فَرحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ فَرحُ مَثَلُهُ وَيْلكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّلِمِينَ وَلِبَخِصَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَفِرِينَ أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يعلم اللهُ الَّذِينَ جَهَدُوا مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّبِرِينَ (١) ثم يقول بعد آيات : ﴿ وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ، حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَتَزَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّنْ بَعْدِ مَا أَرَنكُم مَّا تُحِبُّونَ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مِّن يُرِيدُ الْآخِرَةٌ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِبَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ تُصْعِدُونَ ) أي : تهربون إلى الجبل صاعدين ) وَلَا تَكون عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَىكُمْ فَأَتْبَكُمْ عَمَّا بِغَم ) أي : فجازاكم عمَّا بعد غمٌ ( لِكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَبَكُمْ وَاللهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾ (٢) .
 

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
تم الرد عليه نوفمبر 20 بواسطة منبع العلم
 
أفضل إجابة
موضوع عن غزوة أحد مختصر

اسئلة متعلقة

موقع منبع العلم ، تجدون فيه آخر الاخبار السياسيه والاقتصاديه والاجتماعيه والفنيه ،وجميع حلول المواد الدراسيه ،واللغاز ، وحلول الالعاب .
...